|
رد على الوف بن
لم يفسدني الاحتلال!
جدعون ليفي
2010-09-02
خدم العريف ألوف بن في زمانه في الشرطة العسكرية في لبنان. كشف ها هنا أمس، في شجاعة تستحق الذكر، عن روتين خدمته العسكرية ('عندما كنت عيدن افرجيل'). كبل أياديَ كثيرة لا تحصى وغطى عيونا بالجملة، وقاد الكثيرين من السجناء الى سجنهم. ورأى معتقلين يأكلون منحنين، أيديهم مربوطة من الخلف، 'كالكلاب' كما قال، وشم رائحة عرقهم وبولهم. أراد بن ان يزعم ان الجميع فعلوا هكذا، من عشرات آلاف جنود جيش الاحتلال على اختلاف أجيالهم، ولهذا لم يزعزعه عمل الجندية عيدن افرجيل. اليكم تعليلا اخلاقيا مشوها لكنه بدائي على نحو مخيف: هذا ما يفعله الجميع ولهذا فلا بأس به. 'لم أر ذات مرة حالات شاذة'، كتب بن، بعد أن وصف على الفور طعام المعتقلين ـ الكلاب الفظيع؛ 'لم يفسدني الاحتلال'، كتب من غير أن يطرف له جفن بعد ذلك.يا محرري الممتاز وصديقي الجيد ألوف بن، إن مقالتك هي البرهان الخالد على مبلغ فسادك، وأشد من ذلك إنها برهان على مبلغ انك لا تعلم حتى بذلك. لم أعرف ولم أسأل من المعتقلون ولماذا اعتقلوا على هذا النحو، بل إن انحناءهم لتناول الطعام مكبلين قد اعتبرته، أنت الجندي الذي قرأ أوري افنيري في شبيبته، أمرا طبيعيا، لا شاذا اخلاقيا مخيفا. وماذا يريدون حقا من جندي شاب مغسول الدماغ؟المشكلة أن هذا لا يعد عندك شاذا حتى اليوم، في نظرة ناضجة الى الوراء. لماذا؟ لأن هذا ما فعله الجميع. 'لم يجعلنا الاحتلال جناة مخالفين للقانون'، كتبت بنقاء ضمير. أحقا؟ كبلتم عبثا آلاف الناس بلا محاكمة، في ظروف مهينة، مع احداث آلام جعلتهم يصرخون على حسب شهادتك. أليس هذا فقدانا لصورة الانسان؟لم أعد الى البيت لأشغب في الشوارع ولا لأنكل بالعجزة، تكتب، وهذا حسن ـ لكنك سكت. كنت مشاركا كاملا في الجريمة، بل إن ضميرك لا يعذبك. حاول أن تفكر لحظة في آلاف المعتقلين الذين كبلتهم وأذللتهم وعذبتهم. في حياتهم منذ ذلك الحين، والصدمات والندوب التي يحملونها، والكراهية التي غرستها فيهم. فكر الان في نفسك، أيها الجندي الذي نضج، وأصبح صاحب عائلة وصاحب عمود صحافي معتبر، ومحررا ليبراليا من جميع جوانبه، ذا آراء مستقلة مستنيرة. هل يمكن أن تكون مصابا اليوم بعمى أكبر مما كنت مصابا به في شبيبتك؟هذا ما فعله الجميع اذن؟ قدمت اسهاما مهما لـ 'نكسر الصمت': فها هو ذات الدليل على ما يحدثه الاحتلال في المحتل الذي لا يميز الحمل القبيح الذي يحمله فوق ظهره. إن المحتل كما وصفته ظاهرة خطرة؛ والمحتل الذي يشعر على نحو جيد جدا وهو في آن مع نفسه ومع أفعاله في الماضي أمر يستحق محاسبة النفس اللاذعة.'عندما كنت عيدن افرجيل' هي مقالة مهمة. فهي تكشف بنزاهة عما لا يريد أكثرنا الاعتراف بوجوده. لا يمكن أن نقول في المقالة إنها اكذوبة ودعاية، ولن يجرؤوا على أن يعيبوا كاتبها بأنه 'كاره لاسرائيل'. فقد كان جنديا مخلصا في جيش الاحتلال الذي كانت هذه (وما تزال) افعاله الآثمة.لكن العبرة التي استخلصها بن من خدمته العسكرية قد تكون الأكثر إحداثا للقشعريرة: 'يفضل أن تكون الآسر لا الأسير... ويفضل أن تقيِد لا أن تقيَد. ويفضل أن تحرس المعتقل وأن تمضي بعد ذلك الى غرفة الطعام، لا أن تأكل منحنيا مكبل اليدين في قاعة نتنة'. هذا هو عالم الجندي الاسرائيلي المتقاعد ذي الصبغة الواحدة: إما قهار وإما ضحيته. وماذا عن الامكان الثالث: أي لا هذا ولا ذاك؟ لأنه يوجد في العالم ايضا غير قليل من اولئك الذين لا يعذِّبون ولا يعذَّبون، ولا يحتلون ولا يحتلون. وقد امحوا تماما من صورة العالم الضيقة المشوهة على نحو مخيف التي تدخلها اسرائيل في أدمغة جنودها.أراد بن ورفاقه الجنود فقط أن يكونوا في 'الجانب القوي' وليمض الجانب المحق الى الجحيم. من يجبر الناس على أن يأكلوا كالبهائم ليس هو الجانب القوي. ان بن لا يدرك حتى بعد سنين ما الشيء المرفوض الذي كان فيه.
هآرتس 2/9/2010
كهرباء ذرية بأسلوب هندي
يوسي ميلمان (سري)
2010-09-02
اسرائيل معنية منذ منتصف السبعينيات ببناء مفاعل ذري لانتاج الكهرباء، بل إن لجنة الطاقة الذرية وشركة الكهرباء حددتا موقعا مناسبا من جهة جيولوجية (منطقة يقل فيها خطر الزلازل) ـ حلوتسا في النقب. على حسب استعراض الاحتمال ذلك، يمكن أن ينشأ في حالوتسا أربعة مفاعلات ذرية بطاقة انتاجية تبلغ الف ميغا واط لكل واحد. تكلفة كل مفاعل أكثر من مليار دولار.زادت الرغبة في بناء هذه المفاعلات في المدة الأخيرة، على خلفية الطلب الزائد للطاقة الذرية النظيفة على أن تكون بديلا من احتياطيات النفط والغاز المتضائلة في العالم (رغم الكشوف في سواحل اسرائيل).المشكلة أن اسرائيل لا تملك القدرة، والعلم، والتقنية، والتجهيز والنفقة لبناء المفاعل بقواها الذاتية. ولما كانت لم توقع على الميثاق الدولي لمنع نشر السلاح الذري، فلا يحل للدول التي تملك التقنية والعلم، وفيها الولايات المتحدة، أن تبيعها مفاعلا او تساعدها على انشائه.لكنهم في القدس يؤملون أن تعاملها الولايات المتحدة على حسب 'المخطط الهندي'. فالحديث عن اتفاق وقع في الماضي بين ادارة الرئيس جورج بوش وحكومة الهند، عن دوافع استراتيجية، جعلت فيه الولايات المتحدة الهند 'شاذة' وباعتها تقنية وعلما ذريا رغم أنها موقعة على ميثاق منع نشر السلاح الذري. وافقت نيودلهي عوض ذلك على اخضاع منشآتها الذرية المدنية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ما تزال المنشآت العسكرية خارج مجال الرقابة. تؤمل اسرائيل أن تجعل الولايات المتحدة اسرائيل 'شاذة' في أعقاب السابقة الهندية، وأن تظل ديمونا منشأة سرية بلا رقابة.قال عوزي عيليم، الذي كان المدير العام للجنة الطاقة الذرية في المدة الاخيرة في مقابلة صحافية مع اليكس دورون من موقع الانترنت 'اخبار الطاقة'، أنه بحسب أقصى علمه 'توجد موافقة بل حتى اتفاق ما مع اوباما، فحواه ان الولايات المتحدة هي التي ستزود المحطة او المحطات بالمفاعلات على حسب المخطط الذي استعملوه مع الهند'.وقال عيليم إن 'الولايات المتحدة عبرت عن استعداد لبذل جهد لاقناع منظمة الدول التي تزود المفاعلات الذرية لانتاج الكهرباء بالتقنيات، بأن تنطبق السابقة المتميزة الهندية على وجه الدقة، على اسرائيل في كل ما يتعلق بالكهرباء، أي لن تكون حاجة الى التوقيع على نفس الميثاق الاشكالي الذي موضوعه عدم نشر السلاح الذري. وسيكون تحدي الامريكيين اقناع تلك المنظمة الدولية، من المزودات بالتقنيات الذرية، بالموافقة على أن تطبق على اسرائيل الاتفاق الذي عقد مع الهند. في مدى علمي وفهمي، يميل اوباما اليوم الى تطبيق هذه الحالة الشاذة على اسرائيل ايضا، وهو يباحث نتنياهو في ذلك'.رغم كلام عيليم هذا يمكن أن نفترض ألا يوقع اتفاق كهذا بين الولايات المتحدة واسرائيل سريعا بسببين على الأقل: الاول، لان ذلك سيمس بالجهد الامريكي لتشديد العقوبات التي ترمي الى وقف برنامج ايران الذري، والثاني لان الادارة ستقرن كل افضال مفرط كهذا على اسرائيل بأن توافق هذه على نقض المستوطنات والتوقيع على اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
هآرتس ـ 2/9/2010
مسرح-تمويل اجنبي
'مقاطعة المال'
نداف هعتسني
2010-09-02
ذكرتنا مبادرة مقاطعة المسرح في اريئيل أين نعيش ومع من. تذكرنا طابع المقاطعات ومبتدعيها، التي كانت ترى في البدء على أنها منشور حالم غير مضر يقاطع المستوطنين 'فقط'، وقد تجعل دولة اسرائيل اليوم مقصية. لكن ذوبان مقاطعة الممثلين وانطواءهم نفسه يأتينا بإدراك مهم آخر وهو أن الدعوة الى المقاطعة تلاشت في واقع الأمر بسبب رد الساسة الشديد الذين بينوا أنه لا يوجد مال اذا وجدت مقاطعة.بادر مديرو المسارح العامة الى الالتزام بأن يعرضوا في اريئيل، وكذلك عدد من موقعي رسالة المقاطعة. تبين مرة أخرى أن الأوراق النقدية ترسم حدود العقيدة في هذا الجانب من الخريطة السياسية. أما الجانب الثاني من قضية الاوراق المالية نفسها فقد يكون أهم: فنحن نخضع منذ سنين لتأثير كثيف، معلن وخفي، لحكومات ومنظمات أجنبية ومعادية. وهي تنفق على حملات دعائية وتبادر الى اجراءات قانونية واجراءات عامة، مع تقديم مصدر العيش لآلاف الاسرائيليين الاجلاء الذين يعملون بواسطة مالها.إن هدف الحكومات الاجنبية ان تقوض وتغير بقوة المال النقد هو من المواقف الاساسية لأكثر الجمهور الاسرائيلي، ونمكنهم نحن لسبب ما من الاستمرار على ذلك. وهكذا، في هذه الايام، مع التمهيد للقمة في واشنطن، نجمت عندنا حملة عزيزة تقود تنظيما يسمى 'مبادرة جنيف'. إن اسرائيليين أجلاء مثل يوسي بيلين وغادي بلتيانسكي يقودون الحملة الدعائية الكاذبة الانتحارية هذه، التي تحاول اقناعنا بالاستغناء عن جميع ممتلكاتنا لانه 'يوجد لنا شريك'.تناقض حملة غسل الدماغ الجديدة ـ القديمة هذه وجه الواقع المبرهن عليه، لكن الحقائق لا تهم يهودا خلاصيين مثل يوسي بيلين الذي لم يعد يهمه ذلك. ما يهم هو أن جوهر عمل شركة 'ح. ل .تربية' التي تقود مبادرة جنيف، مثل جهات أخرى بقيادة يوسي بيلين، تنفق عليها حكومات الاتحاد الاوروبي وجهات أجنبية أخرى.نشر الى جانب مبادرة جنيف في يوم الاربعاء اعلان كبير في الصفحة الاولى من صحيفة 'هآرتس' يحاول أن يضغط على رئيس الحكومة. تسمى الجهة الموقعة على الاعلام 'مجلس السلام والأمن'، ونجحت في الماضي في أن تؤثر كثيرا في مسارات عامة وقانونية مصيرية. تزعم هذه الجهة في نشراتها أنها تعمل بلا أية مصالح أجنبية، لكنها غادرت أخيرا فقط بغضب نقاشات في موضوع جدار الفصل في المحكمة اللوائية في تل أبيب، بعد أن أمرت بالكشف عن مصادر تمويلها.فضّل المجلس ألا يكشف عن الدعم الكثيف الذي يتلقاه مباشرة أو غير مباشرة من حكومات ومنظمات أجنبية. بواسطة صندوق اسرائيل الجديد و ECF، بقيادة يوسي بيلين، يصل الى المجلس تمويل كثيف من حكومات ومنظمات أجنبية، مثل الاتحاد الاوروبي وصندوق فورد. ومثل مبادرة جنيف ومجلس السلام والأمن ما كانت عشرات المنظمات الاخرى التي تؤثر تأثيرا عظيما في حياتنا لتستطيع البقاء بغير هذا المال الاجنبي المنحاز. إن الاعلانات، وأجور المسؤولين الكبار، والاستئنافات الى محكمة العدل العليا، كل ذلك يكمن في أوراق النقد الاجنبية.وكذلك ايضا جمعية حقوق المواطن، وبتسيلم، وسلام الآن، وصندوق اسرائيل الجديد، ونكسر الصمت، وعدالة وغيرها. رغم أنه ينشأ في المدة الاخيرة نقاش عام في هذا الموضوع، ما زلنا نمكن الأوراق المالية الاجنبية من النفقة بلا نهاية على النشاطات المعادية لاسرائيل التي تغير وجه الدولة وتعرض مستقبلها للخطر. لا توجد دولة في العالم كانت تمكن من استمرار وجود الدسيسة السياسية المنهجية هذه بلا تدخل. ولهذا، كما في قضية مقاطعة اريئيل، يكمن المفتاح في المال ويجب وقف هذا المال الاجنبي الحكومي والتنظيمي.
معاريف 2/9/2010
ا-ب-يهوشع و عاموس عوز و عريضة وقعاها بعدم العرض في مستوطنة ارئيل
ومقال مناهض لهم يدعو لعدم المقاطعة
حركة الحرية
أودي منور
2010-09-02
ينبغي أن نرى عريضة الاحتجاج على تقديم العروض في دار الثقافة في اريئيل، التي وقع عليها من جملة من وقع كبار أدبائنا (يهوشع، وعوز وغروسمان)، على أنها استئناف مباشر للجدل المستمر في الحرية الاكاديمية. من شديد العجب والأسف والقلق، يبرز الميل الى رؤية الحريات الثلاث: حرية الضمير وحرية التعبير والحرية الاكاديمية على أنها سواء، في حين ان الحديث عن ثلاثة أمور مختلفة بل متناقضة أكثر من مرة.منذ أصررت على رأيي اليساري قبل اكثر من ثلاثين سنة، غضبت على التهمة الدائمة لـ 'الاعلام اليساري' و'الاكاديمية اليسارية' و'البوهيمية اليسارية'. إن عميداً كبيرا فقط او من يجهد نفسه حقا في أن يدفن رأسه في الرمل لم ير السبب للميل المعيب الى البلبلة بين هذه الحريات الثلاث ألا وهو 'الاحتلال'.إن حرية التعبير محفوظة للجميع: للحريديين من مؤيدي ايران وللعلمانيين من مؤيدي عنات كام، ولمشجعي البيتار ولمشجعي سخنين، ولاصحاب الردود الحماسية وكتاب المقالات المتزنة. بيد أن حرية التعبير تستعملها نخب ذات برامج سياسية واضحة جدا على أنها منزلة وسطى تربط بين حرية الضمير البوهيمية وبين الحرية الاكاديمية.ففي حين يحققون حرية التعبير الى درجة تبلغ حرية الضمير التي تمنع من العرض 'في المناطق المحتلة'، يحقق زملاؤهم حرية التعبير الى درجة الحرية الاكاديمية التي تبيح اطلاق أكاذيب عن تاريخ الصهيونية والصراع، ويدعون باسم تلك الاكاذيب الى القطيعة مع اسرائيل التي تشتمل على أماكن عملهم.تنبغي العودة الى عمل تفريقات مجدية: إن حرية التعبير هي تلك الحرية المقدسة، التي لا ينبغي المس بها تقريبا ولا يكاد يوجد حقا من يمس بها حتى عندما يكون ضررها السياسي كبيرا. وكما في كل دولة ديمقراطية، تمتنع سلطات القانون في اسرائيل ايضا عن اغلاق الافواه الا عندما تبلغ الأمور حد التحريض والاخلال بالنظام العام. ان حرية التعبير في اسرائيل بالقياس بدول أخرى واسعة جدا بل ربما جدا جدا.إن حرية ضمير الفنانين والمبدعين هي استمرار لحرية التعبير. بيد أنه بخلاف مشجع كرة القدم الذي يبيح لنفسه باسم حرية التعبير أن يصيح صيحات أو يطلق شتائم، يعلم أناس الحياة العامة مثل عاموس عوز أنهم فوق الشعب، وهم يتصرفون كأنهم فوق الشعب، ويهتمون بأن يعلم الجميع ذلك. بعبارة أخرى ومع فرض أن وضع الحشد البشري القديم لـ 'الغوغاء' و'النخب' سيظل على ما هو في الأجيال القادمة، فانه لا شك في أن ليس حكم التعليق في الانترنت المناصر لغلعاد شليط كحكم التوقيع المغطى اعلاميا للاديب عاموس عوز على عريضة تقاطع اريئيل.أجل، يحل لعاموس عوز و لـ أ.ب يهوشع ان يوقعا على عرائض وان يعبرا بذلك عن موقفهما من اريئيل، أي من 'الاحتلال'. لكن التبسيطية المغضبة ربما في شعار شرعي مثل 'أين الحاكم الذي يحرر غلعاد؟'، تصبح تبسيطية محرجة عندما يواصل أناس في منزلة يهوشع وعوز السلوك العام وكأنهما إذا أدارا ظهريهما لاريئيل فان 'الاحتلال' سيختفي.والحرية الاكاديمية آخر الامر. لم تكن هذه من أجل الاحتجاج. بل كانت من أجل البحث عن الحقيقة. وهي مهمة صعبة يعفى منها المواطنون البسطاء الموقعون على العرائض أو الذين يصرخون صرخات، وكذلك الادباء الكبار الذين وكلت اليهم أعمال التخييل والفن. إن من يحتمل تبعة المهمة السامية التي هي المحاسبة العلمية لكل أمر وكل شأن ـ مثل وضع الماء ووضع الريح ووضع الفلسطينيين ـ لا يستطيع أن يسلك مثل أبسط المواطنين أو مثل مترفي الادباء. ليس البحث تعليقا في الانترنت كما أنه ليس عريضة أيضا.
معاريف 2/9/2010
|